ابن رشد

118

تلخيص كتاب المقولات

مضافا ] « 1 » ، [ وأما هذا التحديد فإنه « 2 » يلحق ما هو مضاف بالحقيقة لا في بادئ الرأي ] « 3 » . ( 62 ) [ وإنما أراد « 4 » بهذا « 5 » فيما أحسب « 6 » أن الرأس إن « 7 » كان يدل على الجوهر « 8 » ، فإنما « 9 » هو مضاف إلى الإنسان لا من قبل الإضافة الحقيقية بل من قبل الإضافة العرضية - أعنى التي ليست « 10 » في جوهر الشئ المضاف - وهي التي تضمنها الرسم الأول - أعنى العرضي « 11 » - وأما الذي « 12 » الإضافة في جوهر كل واحد منهما فهي مثل القليل والكثير ، فإن كل واحد منهما في جوهر صاحبه وهي التي « 13 » تضمنها الرسم الثاني - أعنى الحقيقي ] « 14 » . الفصل الثامن « 15 » ( 63 ) قال : وبين من هذا الحد الحقيقي للمضافين أن من خاصتهما أنه متى عرف الإنسان أحدهما على التحصيل عرف الآخر ضرورة . فإن الإنسان

--> ( 1 ) ما عد . . . مضافا ( يد 2 ح ) ف ، ل : إضافة وشيء لا إضافة محضة فقط وهو الذي ربما عد في بادي الرأي مضافا وانما الإضافة أحد ما تقومت به ذاته ( متن ) ف ؛ ما هو إضافة وشيء لا إضافة محضة وهو الذي ربما عد في بادي الرأي مضافا وانما الإضافة أحد ما تقومت به ذاته ق ، م ، ش ؛ ماهية إضافة شئ لا إضافة محضة وهو الذي ربما عد في بادي الرأي مضافا وانما الإضافة أحد ما تقدمت بذواته د . ( 2 ) فإنه ( يد 2 ح ) ف ، ل ، ق ، م : فإنما د ، ش . ( 3 ) واما . . . الرأي ( يد 2 ح ) ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : واما هذا التحديد فإنما يتضمن المضاف بما هو مضاف فقط ( متن ) ف . ( 4 ) أراد ل ، ق ، م ، د ، ش : أريد ف . ( 5 ) بهذا ل ، م : هذا ف ، د ؛ بذاق ؛ بهذ ش . ( 6 ) احسب ل ، ق ، م ، د ، ش : حسب ف . ( 7 ) ان ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف . ( 8 ) الجوهر ل ، م ، ش : جوهر ف ، ق ؛ الجواهر د . ( 9 ) فإنما ل ، ق ، م ، د ، ش : وانما ف . ( 10 ) ليست ل ، ق ، م ، د ، ش : ليس ف . ( 11 ) العرضي ل ، م ، د ، ش : اللاعرض ف ؛ العرض ق . ( 12 ) الذي ل : لذي ف ؛ التي ق ، م ، د ، ش . ( 13 ) التي ل ، ق ، م ، د ، ش : الذي ف . ( 14 ) وانما . . . اعني الحقيقي ( يد 2 ح ) ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : - ( متن ) ف . ( 15 ) الفصل الثامن : الثامن ف ، د ، ش ؛ ح ل ؛ ح م ؛ السامن ق .